ابنا: قالت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون إن القوات العراقية مدعومة بقوات الحشد الشعبي فتحت خطوط إمداد إلى بيجي ومصفاتها النفطية وأحرزت تقدماً على حساب "داعش"، موقف يأتي بالتزامن مع سلسلة مواقف أميركية وغربية حول التطورات الميدانية الأخيرة في العراق.
تتقلب المواقف الأميركية من التطورات الميدانية في العراق، على إيقاع تقدم الجيش أو تراجعه.
فبعد أيام على سقوط مدينة الرمادي بيد "داعش" خرج وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، ليلوم القوات العراقية، قائلاً على الملأ إن الجيش العراقي أظهر الإفتقار لإرادة القتال، برغم توفقه في العدد على القوات المهاجمة.
اليوم يحقق الجيش تقدماً في الميدان وهو ما دفع وزارة الدفاع الأمريكية إلى الإعتراف بأن الجيش مدعوماً بقوات الحشد الشعبي وغارات التحالف الدولي حقق تقدماً كبيراً في معركته ضد "داعش" في مدينة بيجي ومصفاة النفط التي تعد من أكبر المصافي في العراق.
ووفقاً للبنتاغون فإن هذه القوات نجحت في فتح خط إمداد إلى داخل المدينة وبدأت عملية استئصال العدو.
إعلان البنتاغون الذي أراد ربما أن بنسب لنفسه فضلاً في هذا التقدم، يأتي بعد ساعات من تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن واشنطن ليست لديها حتى الآن استراتيجية مكتملة لمساعدة العراق في استعادة أراضيه من أيدي "داعش".
الرئيس الأميركي الذي كان يشارك في قمة الدول السبع في ألمانيا أعلن أن وزارة الدفاع الأمريكية تراجع طرق مساعدة العراق في تدريب قواته الأمنية وتسليحها.
واذا كانت واشنطن تتخبط في طريقة تعاملها مع التغيرات الميدانية في العراق، فإن قادة قمة مجموعة الدول الصناعية السبع التي إختتمت أعمالها في ولاية بافاريا الألمانية بحضور رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي،اتفقوا على إبقاء مكافحة الإرهاب أولوية للمجتمع الدولي ومقاربة الموضوع العراقي بصورة عامة.
البيان الختامي للقمة دعا إلى مواجهة ظاهرة المقاتلين الأجانب والالتزام بهزيمة داعش ومكافحة انتشار أيدولوجيتها وخصوصا في تونس ونيجيريا إضافة إلى العراق.
--------
انتهى/125